بات العمل التطوعي اليوم من أهم ركائز نمو المجتمعات واستقرارها، وتزداد الحاجة إليه مع تعقد ظروف الحياة وتشابكها، فلم تعد الجهات الحكوميَّة في الدول قادرة وحدها على مواجهة الحياة ومتطلباتها، فلا بدَّ إذاً من وجود ما يُسدُّ به النقص القائم، فجاء العمل التطوعي ليسدَّ شيئاً في هذا الإطار، وبما أنَّ الشباب في المجتمعات هم أساسها، وعنصر الحيويَّة والنشاط فيها، فلا بدَّ لهم من دور في مجال الأعمال التطوعيَّة، والتي يتبلور مفهومها فيما يقدمه الأفراد من مساهمات في أعمال التنمية المجتمعيَّة بشتى السبل المتاحة، الماديَّة أو المعنويَّة، وهناك أهميَّة عظيمة لإسهامات الشباب في الأعمال التطوعيَّة