البرهان مع الإنسان
من نحن
مؤسسة البرهان للإغاثة والتنمية مؤسسة يمنية محلية، طوعية وغير ربحية، تعمل على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، ودعم قدرة المجتمعات على التعافي والتنمية.
للاحتياجات الإنسانية في اليمن
تأسست المؤسسة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، إيمانًا بأهمية وجود مؤسسة يمنية قادرة على الوصول إلى المجتمعات الأكثر تضررًا.
حكايتنا ونهجنا
من الاستجابة العاجلة إلى مسارات التعافي والتنمية
جاء تأسيس مؤسسة البرهان للإغاثة والتنمية استجابةً محلية للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن، بهدف تقديم المساعدة بصورة منظمة والمساهمة في التخفيف من معاناة الفئات الأشد ضعفًا.
ومنذ نشأتها، تطور عمل المؤسسة ليشمل الإغاثة والطوارئ، والأمن الغذائي، والتعليم، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، والتعافي والتنمية المجتمعية. وترتكز في ذلك على الوصول المحلي، وبناء الشراكات، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات والتعافي منها.
ويشير الدليل إلى عمل المؤسسة في محافظات تعز، ولحج، وأبين، وعدن، ومأرب، وحضرموت، وشبوة، والجوف.
اتجاهنا الاستراتيجي
رؤيتنا ورسالتنا
نعمل وفق هوية مؤسسية توحد توجهنا الإنساني والتنموي وتوجه تدخلاتنا نحو احتياجات المجتمع.
التميّز والريادة في تقديم الإغاثة الإنسانية وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة.
الإسهام في تقديم الإغاثة والاستجابة الإنسانية وتطوير أساليب العمل التنموي بالشراكة مع الجهات الفاعلة، بما يحقق تنمية شاملة للمجتمع اليمني.
ما يوجّه عملنا
قيم ومبادئ نلتزم بها
تضع المؤسسة كرامة الإنسان واحتياجاته في صميم العمل، وتحرص على الاستجابة المهنية والمسؤولة.
الإنسانية والكرامة
نضع حياة الإنسان وحقوقه وكرامته في صميم القرار.
عدم التحيز والشمول
نستهدف على أساس الحاجة دون تمييز، مع اهتمام خاص بالفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
النزاهة والشفافية
نستخدم الموارد بمسؤولية، ونوثق القرارات، ونعزز الشفافية في العمل.
المساءلة
نستمع للملاحظات والشكاوى ونتابع التغذية الراجعة مع المجتمع.
الشراكة والتوطين
نعزز القيادة المحلية وتبادل المعرفة والموارد بصورة منصفة.
المهنية والتعلّم
نعمل وفق المعايير والأدلة، ونراجع الأداء ونتعلم ونصحح المسار.
التطوع وخدمة المجتمع
نفعل طاقات الشباب والمتطوعين ضمن ضوابط واضحة للحماية والسلوك.
عدم الإضرار والحياد
نراعي السلامة والكرامة والسياق المحلي، ونقدم المساعدة وفق شدة الاحتياج.
