شريحة الأيتام في اليمن تعد من أكثر الشرائح تضرراً جراء استمرار الحرب فوضع هذه الشريحة لم يكن يسر أحداً، لكن على أقل تقدير كان ثمة أمل بأن حالهم وأوضاعهم ستتحسن، لا سيما أن هناك مؤسسات حكومية أو خاصة كانت تولي هذه الشريحة شيء من الاهتمام. إلاّ أن الأيتام اليوم الذين تجاوز عددهم المليون ومئة ألف يتيم باتوا مغيبين عن اهتمامات الجميع بما في ذلك المنظمات ذات العلاقة.